Skip to main content

قبل أن يبرز أي تجمع على مختلف الساحات يكون من المتوقع أن تطرح الأسئلة التي تحاول أن تصل إلى ماهية هذا التجمع وسبب ظهوره ومن قد يكون خلفه معنوياً ومادياً كممول للأفكار والقوة وغالباً مايطالب المتقصي بتعريفٍ أطول واكثر دقة من التعريف العام ولطالما كانوا فريق موجة مطالبين بهذه التفاصيل، وعليها قررنا أن نكتب لكم تعريفاً مطولاً سيلحقه كُتيّب يعرّف موجة تعريفاً نراه كاملاً

نبدأ في سبب صدور التعريف الأول الذي يقرأه الجميع وهو في أن هذا الفريق هو فريق تطوعي يديره مجموعة من الشباب الحالمين بمستقبل واعدٍ لهم بعد أن شارف الخراب على الدخول لأبواب الغد الذي بدأ يهددهم بصورة فعلية، مجموعة أفراد يؤمنون بالتغيير ، ويحلمون بمجتمع يرتقي الى مراتب الوعي والتمدن العالية و يهتمون بنشر ثقافة التسامح و تقبل الآخر المختلف و ترسيخ قيم الانسانية.

يعمل فريق موجة على المشاريع التوعوية والخيرية ذات الطابع الذي يرسي مبادئ التسامح والمحبة بين المختلفين دينياً وقومياً داخل الوطن الواحد، وله عدة مشاريع بهذا الخصوص اخذت صدىً واسعاً تناقلتها مئات الوكالات العراقية والعربية، ومن اهمها كانت أطول رسالة سلام في العالم من جامعة الكوفة الى جامعة الأنبار قبل بداية الحرب وفي الأوقات الحرجة، تعرضت على إثرها صفحات ومواقع الفريق الى الاعتداء والتخريب على يد مجموعة من المتطرفين الذين رفضوا رسالة السلام التي تفاعل معها اغلب طلاب جامعة الكوفة دونهم.. ولم ننسَ في موجة الأقليات الدينية التي تتعرض للإضطهاد والتهجير على يد المتطرفين ومن اهمهم طبعاً المسيحيين الذين وصلت اعدادهم للآلاف بعد أن كان مكوناً كبيراً في بالقرون السابقة حيث نظم فريق موجة داخل مدينة النجف ذات الطابع الإسلامي الشيعي إحتفالاً بسيطاً للأخوة المسيح اثناء اعياد الميلاد رداً لجمائلهم بإيقاف احتفالاتهم السنوية التي كانت تصادف احزان الشيعة في ذكرى عاشوراء واربعين الحسين، فقد وضع الفريق شجرة وسط احدى الشوارع الحيوية داخل المدينة وبدأ بتوزيع المنشورات التي تستذكر الاخوة المسيح وقد لاقت الفكرة تقبلاً كبيراً نقل صورةً رائعة للتمدن داخل مدينة النجف وصورةً جميلةً للتسامح بين الاديان..

وللفريق العشرات من المشاريع التي تركت اثراً طيباً في نفوس الطبقة التي يستهدفها الفريق وخاصة الاطفال الذين يحلم لهم الفريق بمجتمع مسالم بعد أن اقام الفريق وقفة احتجاجية حطموا فيها تحت حاذلة طريق آلاف اسلحة الاطفال التي تنمّي نزعة العنف لدى هؤلاء الاطفال، وتنظيم مهرجانات العيد للأطفال المحرومين من النازحين لأطفال الثيلاسيميا للأطفال اليتامى، مع شراء هدايا لهم وقضاء نهاراً كاملاً معهم محاولين تذكير هذا العالم بأن هنالك من لايمارس عادات الفرح وأنهم في طريقهم لكونهم ثغرة بوجه المستقبل إذا لم يعتنِ بهم احد ويعيرهم الإهتمام الكافي..

يحلم الفريق بالدخول الى الساحة الاجتماعية كحركة اصلاحية كبرى تراكمية لا راديكالية وبدون ثوابت أو شخوص بعد الانفتاح الكبير الذي تميز به العراق بعد 2003 وسهولة استحصال المصادر والكتب التي تقوّم الحركات الاجتماعية، لا أن تكون نزوةً تنتهي بتوقف احد اعضاء الفريق المهمين، يدعو الفريق لترك بصمته وسط كمية الخراب الذي يعتري الواقع، البصمة الايجابية التي لاخراب فيها ولا كراهية او فقر فيها.

تُدار موجة بنظامٍ ديموقراطي عال، كل المشاريع وكل القرارات تصدر بالتراضي ، وتدار داخلياً عن طريق مجلس إدارة منتخب وعدة اقسام منتخبة الشخوص خارجياً

أما بالنسبة للتمويل، فقد يصعب للذي يرى أعمال الفريق أن تمويله ذاتي عندما يرى ذلك، ولكننا ومع كامل الأسف لطالما حاولنا أن نوصل الفكرة، أن التمويل الذاتي ليس بذاك السوء، وأن اغلب المُمولين يديرون مشاريعهم بقسم بسيط من الذي يمولون به، فبتجربتنا الشخصية، يبدو أن الفرق التطوعية ومنظمات المجتمع المدني، لاتحتاج دعماً مليونياً، ولامليونيراً او محافظاً يقف خلفها ويدعمها. نعم نحافظ على علاقة العمل لتسهيل انجاز مشاريعنا مع الجهات المسؤولة داخل محافظاتنا لكننا لانستلم اي دعم مادي، ويستطيع أن يذكر اصدقاء الفريق أننا كنا نرفض استلام المبالغ المالية عندما نظمنا حملة تبرع بالملابس للفقراء من المحافظات التي تختلف مع المتبرعين دينياً وعقائدياً في مشروع مليون قطعة ملابس.

The longest message of peace in the world prepared by a Moja team from the University of Kufa to the University of Anbar

The longest message of peace in the world prepared by a Moja team from the University of Kufa to the University of Anbar

 

The Tree of Peace project celebrating with Christ on their birthdays from the city of Najaf

 

International Day of Peace and destroying children’s weapons that develop their desire for violence

 

A photo of a Moja team in Mosul while preparing a million clothes and preparing them to send them to Najaf

 

A mixture of Eid photos with the displaced after the occupation of Mosul

 

I am Iraqi, I read. Najaf

 

Leave a Reply